سلجم

السلجم نبات يحمل أزهاراً صفراء من الفصيلة الصليبية / Brassicaceae/ تستعمل بذوره لإنتاج الزيت النباتي وهو ثالث أهم المحاصيل في العالم لهذا الغرض.

وفي القرن التاسع عشر كان الهدف من زراعة السلجم هو صناعة زيوت شحم المحركات البخارية كونه غير صالح لطعام الحيوانات والبشر بسبب طعمه المر والعائد سببه لاحتوائه كميات كبيرة من الكليكوزينولات / Glucosinolate/. وخلال الأعوام الأخيرة تستخدم أصناف جديدة تقل فيها نسبة الكليكوزينولات والتي تؤمن زيوت ذات مذاق ألذ ولكنها فقيرة من حمض الأيروسيك.

أما في أيامنا هذه فأن السلجم يزرع لصناعة العلف وصناعة الزيت للاستخدام البشري ولاحتياجات صناعة الوقود /بيو مازوت/. فلقد أزدادت زراعة السلجم خلال عام 2006م. إلى 47 مليون طن وكانت 16 مليون طن منه قد زرعت في بلدان الاتحاد الأوروبي.

ويحتوي السلجم على 40-50% من الزيت الخفيف و20% من البروتين و17% من السكريات. كما تحوي أيضاً على فيتامين А وفيتامين Е وفيتامين К وفيتامين D والفوسفات والتوكوفيرول. إن 85% من محتويات زيت السلجم تعتبر حمض الأيروسيك – 20% حمض اللينوليك و65% حمض الأوليين.

إن بقايا صناعة زيت السلجم تستخدم في صناعة العلف ويتميز باحتوائه على كميات كبيرة من البروتين ويستخدم في علف الماشية الكبيرة والخنازير والطيور.

أنظر أيضا